السيد علي عاشور

399

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

أمريكا الجنوبية في آخر الزمان البرازيل / وكرة القدم [ 584 ] - في الجفر : ( ولا غالب لأمر اللّه عند قوم لهم نهر عظيم اسمه أمزون يدعو للحق فيها مغاليس . والظلم يفتن دهرا ، ينشر في أرضهم فقرا ، ولا يعلو لهم اسم إلا باللعبة السارحة ، يمرح رجالها خلف مثل أضعاف بيضة نعامة ، كرة من جلود ينصبون لأجلها الرايات ويعزفون المعازف ويرقصون رقص الأحباش ، واقرأوا إن شئتم إنما الحياة الدنيا لهو ولعب وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد ، كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثمّ يهيج فتراه مصفرا ثمّ يصير حطاما وكان اللّه على كلّ شيء مقتدرا . . . ) قال محمد عيسى بن داود : البرازيل فهي المرادف المعلوم لكلمة « الأمزون » أحد أعظم أنهار الدنيا . . ولم أدر ما معنى « مغاليس » . . لكن الإشارة اللطيفة إلى تميز أهل هذه البلاد الضخمة جدا ( 965 . 511 . 8 كم 2 ) باللهو وحب لعبة كرة القدم ، وهو وما جاء به الزمن الحديث ، وقد عجبت من الوصف للكرة ذاتها بأضعاف حجم بيضة النعامة ، وهي من الجلد ، لماذا بيض النعامة بالذات ؟ ! . . حتى علمت من أستاذنا العلامة أستاذ الدهور الحجرية الأستاذ الدكتور حسن الشريف أنّ بيضة النعامة هي البيضة الوحيدة كروية الشكل واستدارتها من الدقة العجيبة ، فضلا عن أن سمك قشرتها كسمك فنجان القهوة ، ومن ثمّ استخدمها القدماء الفراعنة كآنية للماء والعطور ! ! . . لكن يشدني هنا أنّ الجفر يلقي بظلال الآية الكريمة على ما يحدث في ملعب كرة القدم ، فما الدنيا إلا بهرجة ولهو ولعب في مساحة معينة ، هناك من يسجل عليك فيها كلّ خطواتك حتى جريك